الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم وقفةٍ لك بالخَوَرَ

الحماني الكوفيالعصر العباسي · ١١٧ قصيدة
٥ قراءة
١
كم وقفةٍ لك بالخَوَرَنَقِ ما تُوازَى بالمواقِفْ
٢
بينَ الغَديرِ إلى السَّديرِ إلى دياراتِ الأساقفْ
٣
فمواقفُ الرُّهبانِ فيأطمارِ خائفةٍ وخائفْ
٤
دِمَنٌ كأنَّ رياضَهايُكسَينَ أعلامَ المطارفْ
٥
وكأنَّما غدرانُهافيها عشورٌ في المصاحِفْ
٦
تَلقَى أوائلُها أواآخِرَها بألوانِ الرَّفارِفْ
٧
بحرِيَّةٌ شَتواتُهابَرِيَّةٌ فيها المصايفْ
٨
دُرِّيَّةُ الحصباءِ كافوريَّةٌ منها المشارفْ
٩
باتت سواريها تَمَخغضُ في رواعدها القواصفْ
١٠
وكأنَّ لمعَ بروقِهافي الجَوِّ أسيافُ المُثاقِفْ
١١
ثمَّ انبرت سَحًّا كباكيةٍ بأربعةٍ ذوارِفْ
١٢
فكأنَّما أنوارُهاتهتزُّ في الدُّرجِ العواصفْ
١٣
طُرَرُ الوصائفِ يلتَفِتنَ بها إلى طُرَرِ الوصائفْ
١٤
دافعتُها عن دَجنِهابالقُلَّبِ البيضِ الغضارفْ
١٥
تَئقين يوم البأسِ شرابين في يوم المتارفْ
١٦
سُمحٌ بِحُرِّ المالِ وقافونَ في يومِ المَتالِفْ
١٧
واهاً لأيامِ الشبابِ وما لَبِسنَ من الزَّخارفْ
١٨
وزوالهِنَّ بما عَرَفتُ من المناكرِ والمعارفْ
١٩
أيام ذكرُك في دواوينِ الصِّبا صدرُ الصحائفْ
٢٠
واهاً لأيامي وأيَّامِ النقياتِ المراشفْ
٢١
الغارسات البانَ قُضباناً على كُثُبِ الرَّوادِفْ
٢٢
والجاعلاتِ البدرَ مابينَ الحواجِبِ والسَّوالِفْ
٢٣
أيامَ يُظهِرنَ الخِلافَ بغيرِ نياتِ المُخالِفْ
٢٤
وقفَ النَّعيمُ على الصِّباوزللتَ عن تلكَ المواقِفْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحماني الكوفي

شاعر علوي كوفي عُرف بـ«الأفوه»، جمع بين الفقه والنسب الشريف ورواية الشعر. نشأ في الكوفة ونسج مراثيه في أقاربه العلويين الذين خرجوا على السلطة، كما هاجى علي بن الجهم. نظم في ذم الشيخوخة، وكان ديوانه متداولًا حتى القرن الرابع عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـالحماني الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة