الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد ألبسُ الليلَ حتَّى ينثني خَلَقاً

الحماني الكوفيالعصر العباسي · ١١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
قد ألبسُ الليلَ حتَّى ينثني خَلَقاًوأركبُ الهولَ بالغرِّ الغرانيقِ
٢
وأنتحي لنَعامِ الدَّوِّ سلهَبَةًكأنَّها بعضُ أحجارِ المجانيقِ
٣
تُسدي الرِّياحُ لها ثوباً وتُلحِمُهكما تَلَبَّسُ من نَسجِ الخداريقِ
٤
كأنَّما ريشُها والرِّيحُ تَفرِقُهُأسمالُ راهِبةٍ شيبت بتشقيقِ
٥
كأنَّها حين هزَّت رُؤسَها فَرَقاًسُودُ الرِّجالِ تَعادى بالمزاريقِ
٦
كأنَّ أعناقها وهناً إِذا خَفَقتبها البلاقعُ أدقالُ الزَّواريقِ
٧
فما استلذَّ بلحظِ العينِ ناظرُهاحتَّى تَغَصَّصَ أعلاهُنَّ بالرِّيقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحماني الكوفي

شاعر علوي كوفي عُرف بـ«الأفوه»، جمع بين الفقه والنسب الشريف ورواية الشعر. نشأ في الكوفة ونسج مراثيه في أقاربه العلويين الذين خرجوا على السلطة، كما هاجى علي بن الجهم. نظم في ذم الشيخوخة، وكان ديوانه متداولًا حتى القرن الرابع عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـالحماني الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة