الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أي ليل علىالمحب أطاله

ابن خلكانالعصر المملوكي · ٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أي ليل علىالمحب أطالهسائق الظعن يوم زمّ جماله
٢
يزجر العيس طاوياً يقطع المهمه عسفاً سهوله ورماله
٣
أيها السائق المجد ترفقبالمطايا فقد سئمن الرحاله
٤
وأنخها هنيهة وارحهاقد براها فرط السرى والكلاله
٥
لا تطل سيرها العنيف فقد برّح بالصب في سراها الإطاله
٦
قد تركتم وراءكم حلف وجدنادباً في محلكم اطلاله
٧
يسال الربع عن ظباء المصلىما على الربع لو أجاب سؤاله
٨
ومحالٌّ من المحيل جوابغير ان الوقوف فيها غلاله
٩
هذه سنة المحبين يبكون على كل منزل لا محاله
١٠
يا ديار الأحباب لا زالت الأدمع في توب ساحتيك مُذاله
١١
وتمشي النسيم وهو غليلٌفي مغانيك ساحباً أذياله
١٢
أين عيش لنا مضى فيك ما أسرع عنا ذهابه وزواله
١٣
حيث وجه الشباب طلق نضيروالتصابي غصونه مياله
١٤
ولنا فيك طيب اوقات أنسليتنا في المنام نلقى مثاله
١٥
وبأرجاء جوِّك الرحب سربكل عين تراه تهوى جماله
١٦
من فتاة بديعة الحسن ترنومن جفون لحاظها مغتاله
١٧
ورخيم الدلال حلو المعانيتتثنى أعطافه مختاله
١٨
ذو قوام تود كل غصون البان لو أنها تحاكي اعتداله
١٩
وجهه في الظلام بدر تماموعذاراه حوله كالهاله
٢٠
ظبية تبهر العيون جمالاًوغزال تغار منه الغزاله
٢١
يا خليلي إذا أتيت ربى الجذع وعانيت روضه وظلاله
٢٢
قف به ناشداً فؤادي فلي ثمَّفؤاد أخشى عليه ضلاله
٢٣
وبأعلى الكثيب بيت أغض الطرف عنه مهابة وجلاله
٢٤
كل من جئته لأسأل عنهأظهر العي غيرة وتباله
٢٥
أنا أدرى به ولكن صوناأتعامى عنه وأبدي جهاله
٢٦
منزلٌ حقَّه علي قديمفي زمان الصبا وعصر البطاله
٢٧
يا عريب الحمى اعذروني فإنيما تجنيت أرضكم عن ملاله
٢٨
حاش للَّه غير أنّي أخشىمن عدوٍّ يسيء فينا المقاله
٢٩
فتأخرت عنكم قانعاً منطيفكم في المنام يهدي خياله
٣٠
أتمنى في النوم زور خيالٍوالأماني أطماعها قتَّاله
٣١
يا أهيل النقا وحق لياليالوصل ما صبوتي عليكم ضلاله
٣٢
لي مذ غبتم عن العين نارٌليس تخبو وادمع هطَّاله
٣٣
فصلونا ان شئتمُ أو فصُدّوالا عدمناكم على كل حاله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خلكان

عُرف ابن خلكان بكتابه «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، الذي عُدّ من أشهر كتب التراجم العربية وأكثرها إحكامًا. وُلد في أربيل، ثم استقر في دمشق حيث نال مكانة رفيعة بين علمائها، وتولى قضاء الشام في عهد الملك الظاهر قبل أن يُعزل بعد عشر سنوات. وإلى جانب القضاء، درّس في مدارس دمشق، وظلّ فيها حتى وفاته ودُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـابن خلكان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة