الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ريح الشمال عساك أن تتحملي

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّليخِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ
٢
وَقِفي بِواديهِ المُقَدَّسِ وَانظُرينورَ الهُدى مُتَأَلِّقاً لا يَأتَلي
٣
مِن دَوحَةٍ فَخرِيَّةٍ عُمَرِيَّةٍطابَت مَغارِسُ مَجدِها المُتَأَثِّلِ
٤
مَكِيَّةِ الأَنسابِ زاكٍ أَصلُهاوَفُروعُها فَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
٥
وَاِستَمطِري جَدوى يَدَيهِ فَطالَماخَلَفَ الحَيا في كُلِّ عامٍ مُمحِلِ
٦
نِعَمٌ سَحائِبُها تَعودُ كَما بَدَتلا يُعرَفُ الوَسمِيُّ مِنها وَالوَلي
٧
بَحرٌ تَصَدَّرَ لِلعُلومِ وَمَن رَأىبَحراً تَصَدَّرَ قَبلَهُ في مَحفِلِ
٨
وَمُشَمَّرٌ في اللَهِ يَسحَبُ لِلتُّقىوَالدينِ سِربالَ العَفافِ المُسبَلِ
٩
ماتَت بِهِ بِدَعٌ تَمادى عُمرُهادَهراً وَكانَ ظَلامُها لا يَنجَلي
١٠
فَعَلا بِهِ الإِسلامُ أَرفَعَ هَضبةٍوَرَسا سِواهُ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
١١
غلِطَ اِمرُؤٌ بِأَبي عَلِيٍّ قاسَهُهَيهاتَ قَصَّرَ عَن مَداهُ أَبو عَلي
١٢
لَو أَنَّ رَسطاليسَ يَسمَعُ لَفظَةًمِن لَفظِهِ لَعَرَتهُ هزةُ أَفكَلِ
١٣
وَلَحارَ بطليموسُ لَو لاقاهُ مِنبُرهانِهِ في كُلِّ شَكلٍ مُشكِلِ
١٤
فَلَو اَنَّهُم جَمَعوا لَدَيهِ تَيَقَّنواأَنَّ الفَضيلَةَ لَم تَكُن لِلأَوَّلِ
١٥
وَبِهِ يَبيتُ الحلمُ مُعتَصِماً إِذاهَزَّت رِياحُ الشَوقِ رُكني يَذبُلِ
١٦
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَجودُ مَسؤولاً وَإِن لَم يُسأَلِ
١٧
أَرضى الإِلهَ بِفِعلِهِ وَدِفاعِهِعَن دينِهِ وَأَقَرَّ عَينَ المُرسَلِ
١٨
يا أَيُّها المَولى الَّذي دَرَجاتُهُتَرنو إِلى فَلكِ الثَوابِتِ مِن علِ
١٩
ما مَنصِبٌ إِلّا وَقَدرُكَ فَوقَهُفَبِمَجدِكَ السامي يُهَنَّأُ ما تَلي
٢٠
فَمَتى أَرادَ اللَهُ رِفعَةَ مَنصِبٍأَفضى إِلَيكَ فَنالَ أَشرَفَ مَنزِلِ
٢١
لا زالَ ربعُكَ لِلوُفودِ مَحَطَّةًأَبَداً وُجودُكَ كَهفَ كُلِّ مُؤَمّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة