الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدييُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ مِنَ الوَجدِ
٢
تَعَرَّضَ وَهناً وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تُشَبُّ عَلى بُعدِ
٣
حَنَنتُ إِلَيهِ بَعدَما نامَ صُحبَتيحَنينَ العِشارِ الحائِماتِ إِلى الوَردِ
٤
يُذَكِّرُني عَصراً تَقَضّى عَلى الحِمىوَأَيّامَنا في أَيمنِ العَلَمِ الفَردِ
٥
وَإِذ أُمُّ عَمروٍ كَالغَزالَةِ تَرتَعيبِوادي الخُزامى روضَ ذاتِ ثَرىً جعدِ
٦
غُلامِيَّةُ التَخطيطِ ريمِيَّةُ الطُلىكَثيبِيَّةُ الأَردافِ خوطِيَّةُ القَدِّ
٧
حَفِظتُ لَها العَهدَ الَّذي ما أَضاعَهُصُدودٌ وَلا أَلوى بِهِ قِدَمُ العَهدِ
٨
أَلا يا نَسيمَ الريحِ مِن تَلِ راهِطٍوَرَوضِ الحِمى كَيفَ اِهتَدَيتَ إِلى الهِندِ
٩
تَسدَيتنا وَالبَحرُ دونَكَ مَعرِضوَبيدٌ تَحاماها جَوازي المَها الرُبدِ
١٠
فَأَصبَحَ طِيبُ الهِندِ يَخفى مَكانُهُحَياءً وَلا يَبدو شَذا العَنبَرِ الوَردِ
١١
أَأَهلُ الحِمى خَصوكَ مِنهُم بِنَفحَةٍفَأَصبَحتَ مُعتَلَّ الصَّبا عطرَ البُردِ
١٢
لَئِن جَمَعَت بَيني وَبَينَهُمُ النوىفَأَيُّ يَدٍ مَشكورَةٍ لِلنَوى عِندي
١٣
فَما زالَتِ الأَيّامُ تُمهي شِفارَهاوَتَشحَذُ حَتّى اِستَأصَلَت كُلَّ ما عِندي
١٤
فَأَقبَلتُ أَجتابُ البِلادَ كَأَنَّنيقَذىً حالَ دونَ النَومِ في أَعيُنٍ رُمدِ
١٥
فَلَم يَبقَ حَزنٌ ما تَوَقَّلتُ متنَهُوَلَم يَبقَ سَهلٌ ما جَرَرتُ بِهِ بُردي
١٦
أَكِدُّ وَيُكدي الدَهرُ في كُلِّ مَطلَبٍفَيا بُؤسَ حَظّي كَم أَكِدُّ وَكَم يُكدي
١٧
طَريدُ زَمانٍ لَم يَجِد لِصُروفِهِبِغَيرِ ذَرا البابِ العَزيزِيِّ مِن وِردِ
١٨
فَلَمّا اِستَقَرَّت في ذَراهُ بِيَ النَوىوَأَلقَت عَصاها بَينَ مُزدَحَمِ الوَفدِ
١٩
تَنصلَ دَهري وَاِستَراحَت مِنَ الوَجىقَلوصي وَنامَت مُقلَتي وَعَلا جَدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة