١
لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمىما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى
٢
أَنَّى اِتَّجَهتَ رَأَيتَ رَوضاً مُحدِقاًبِشَفا غَديرٍ كَالمَجَرَّةِ وَالسَما
٣
يا أَهلَ وَدي بِالشَآمِ تَحِيَّةًمِن نازِحٍ لَم يَبقَ فيهِ سوى ذَما
٤
وَإِذا سَقى اللَهُ البِلادَ فَلا سَقىبَلَدَ الهُنودِ سِوى الصَواعِقِ وَالدِما
٥
قَد غَيَّرَت غِيَرُ اللَيالي كُلَّ حالاتي وَشَوقي وَالغَرامُ هُما هُما
٦
وَشَكِيَّتي بُعدُ النَجيبِ فَإِنَّهُقَد كانَ لي مِن جَورِ أَيّامي حِمى
٧
عَهدي بِأَنيابِ النَوائِبِ عِندَهُدُرداً وَظفرِ الحادِثاتِ مُقَلَّما
٨
كَم مدَّ صَرفُ الدَهرِ نَحوي كَفَّهُلِظَلامَةٍ فَثَناهُ عَنّي أَجذما
٩
وَرَنا إِلَيَّ بِعَينِهِ شَزراً فَماأَغضى بِها إِلّا وَإِثمِدُها العَمى
١٠
وَلَطالَما شِمتُ السَحابَ وَكَفَّهُفَتَدافَقا فَجَهِلتُ أَيُّهُما السَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.