الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما حللت مقامَ القلبِ دريساً

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لما حللت مقامَ القلبِ إدريساًولم أجد فيه تخييلاً وتلبيسا
٢
حللت من مشكلاتِ العلمِ ما انعقدتفكلُّ ذي علَّةٍ بشرحها يوصى
٣
ورثت منه النبيّ المصطفى وكذامع الذي عندنا من روحه عيسى
٤
وآدم ثم إبراهيم والدناوداود والكليم المجتبى موسى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة