١
جميلٌ ولا يهوى جليّ ولا يرىلقد حار فيه صاحبُ الفكر والحججْ
٢
جنيتُ بمصحوبٍ على كل حالةٍتحيره الأمواجُ في هذه اللججْ
٣
جرى معه الفكر الصحيح إلى مدىفما غاب عن ثفٍّ ولا بلغ البثجْ
٤
جميع النهى غرقى شهودٍ وفكرةففي عينه نفيُ العقولِ مع المهج
٥
جمعتُ له ذاتي فلم تك غيرهفحِرت فما أدري ثوى فيّ أم خرج
٦
جرى القدَر ُالمحتوم في كلِّ كائنٍبما هو فيه ما عليه به حرج
٧
جزى الله عنا من يجازي مسيئناعلى سوءه حسناً فأصبح يبتهج
٨
جزاءً وِفاقاً لا اتفاقاً وإنهميقولون بالتوحيدِ والأمر مزدوج
٩
جنينا عليه بالقبول فأمرنامَريجٌ فعينُ الكون تبدو إذا مَرَج
١٠
جماعٌ بأنثى قيل فيها طبيعةتولَّد منه كل ما دبَّ أو درج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.