الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يقرّبُ الأمر إذا انشق القمرلأنه في اللوحِ رقمٌ مستطِرْ
٢
ولا تقل يا سيِّدي بأنَّ ذاإذا رأته العينُ سحر مستمرْ
٣
لو لم يكن هذا الذي رأيتهلما انتهى شخصٌ به ولا ائتمر
٤
تبتسم الأرضُ وتبدي خيرهاإنْ جادتِ السحبُ بماءٍ منهمر
٥
وجادتِ الشمسُ لها بنورهاصبيحةَ اليومِ الذي فيه مطر
٦
وأصبحتْ أرضُ الهوى مخضرَّةًتظهر للأبصارِ غيبَ ما سترْ
٧
وطاب عَرفُ الجوّ من أعرافهافقلت للأنواءِ ما هذا الخبر
٨
رأيته طلقَ المحيَّا ضاحكاًمن كان يدعى بالعبوس المكفهر
٩
فاشكر وزد في شكرِه مُجتهداًواحذر من المكر إنَّ الله مكر
١٠
أنذرته المكر فقال لا تقلهذا الذي قلت فما تغني النذر
١١
قلت فما أعرفُ إلا مؤمناًبما به يجري القضاءُ والقدر
١٢
فقالَ هيهاتِ لما تعرفهمني فإني منذ وليتُ الدبر
١٣
أعرض عني الرشدُ واستفزنيشيطانه فقلت هل من مدَّكر
١٤
قلت أنا فقال لا أصغي إلىما قلت إني في ضلالٍ وسَعَر
١٥
كم بين شخصٍ في جنانٍ ونهرفي مقعد صدقٍ مليك مُقتدر
١٦
وبين شخصٍ خاسرٍ قيل لهيا أيها الخاسرُ ذق مسَّ سَقَر
١٧
فالحمد لله الذي أعطى البشرحمد شكور شاكر شكر الشكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة