الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اقتلوني يا عداتيبوفائي بعداتي
٢
إنني أحيى بهذافحياتي في مَماتي
٣
ينقل الشخصُ اختصاصامن هنا لا عن ممات
٤
ويراه الحسُّ في صورة أقوامٍ مَوات
٥
وبعينِ الكشفِ يعلمأنَّ ذا غير مُواتي
٦
بل حياةٌ استمرتفي فتىً أو فتيات
٧
أنا أبصرتُ علوماكالجورِ الزاخرات
٨
في فؤادي وعيونامن سحابٍ مُعصرات
٩
ينتهي من غير حدٍّنظر لا بأدات
١٠
فأنا فردٌ وحيدٌوأنا الكلُّ بذاتي
١١
عبن إفرادي صحيحإنه عين ثباتي
١٢
كم دعوتُ الله فيهمبزوالٍ في ثبات
١٣
ما أرى غير وجوديفي اجتماعي وشتاتي
١٤
كلما قلت أتانيقيل لي اسكن فسياتي
١٥
كمَّلَ الله وجوديبأبٍ ثم بناتِ
١٦
فأنا ابنٌ وأنا أيْضاً أب في المحدَثاتِ
١٧
ما لنا منه سوى ماقد علمتم من سِمات
١٨
ونعوتٌ أظهرتهامحدثاتٌ وصفات
١٩
لم أجد عين غناهدون ذكري حين ياتي
٢٠
فغناه عن وجوديوأنا فيه بذاتي
٢١
ليت شعري كيف هذاوبقائي في وفاتي
٢٢
وأنا غير فقيدناظرا حال حياتي
٢٣
قد تحّيرتُ وما ليمخرجٌ من غمراتي
٢٤
إنني عبدٌ ذليلٌلرفيعِ الدرجات
٢٥
أرى كثراً في وحيدٍيا لها من خطرات
٢٦
كلما رُمتُ انفكاكالم أزل في عثراتي
٢٧
فتراني الدهر ابكيلدوامِ الحَسَرات
٢٨
ثم ناجاني بأمرٍفيه ذكرُالحسنات
٢٩
إن سمعنا وأطعناثم ذكر السيئات
٣٠
إنْ سمعنا وعصيناما أتى في الكلمات
٣١
بين إلقاءٍ صريحبيّن أو نفثات
٣٢
ثم ما لي غير سكنيدرج أو دركات
٣٣
في شهودٍ أو حجابٍعن نعيمِ اللحظات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة