١
تبارك الله الذي لم يزلبما به متصفاً في الأزل
٢
سبحانه من واحدٍ ما لهقد عز في سلطانه ثم جَل
٣
أنكرتِ الألباب بعضَ الذيجاءت به آياته والرسُل
٤
وسلمته بعد ما أوّلتظاهره من خبرِ أو مثل
٥
إن الذي أعطاه برهانهالما بها من زيغٍ أو من علل
٦
في قلبها كذا أتى وحيهفي ذكره من كلِّ خَطب جلل
٧
ما استغنتِ الذاتُ التي برهنتعن عَرض قام بها أو محل
٨
إلا عن العالم من كونهدليلُ كونِ حكمه لم يزل
٩
وإنه إنْ لم يكن قائلاًلم يكن الكونُ به واضمحل
١٠
فالأمر لا شكَّ على ما ترىفي عينه حكمةُ أهلِ الدول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.