١
هذا الذي عنت له الأوجهليس له من خلقه مشبه
٢
ولو بدا للعين في صورتيله المقامُ الأفخم الأنزهُ
٣
قد استوى فيه وفي نفسهالعالمُ الهمهمُ والأبله
٤
ما يعرفُ الحقَّ سوى نفسهمإن عرفوا وكلُّ ذا كنهه
٥
فإن تجلّى لعيونِ الورىرأوه منهم ولذا نزهوا
٦
أنفسهم في بعض أقوالهمقال به أربابه الوله
٧
تنزيههم عاد عليهم كماجاء به النص الذي نزهوا
٨
وفيه قال العبد سبحانهعليه أهل الله قد نبهوا
٩
فإنه ليس بأنفاسهمما اعتقد الناس وما شبهوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.