الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد صحَّ عندي خبروجلّ عندي من خبرْ
٢
ليس لنا إعادةفيما انقضى وما غبر
٣
من صور معلومةٍمحسوسةٍ من البشر
٤
لأنها على مزاج كله مزاجُ شر
٥
وإنما إعادتيفي مثلها من الصور
٦
على مزاجٍ صالحما فيه شيء من ضرر
٧
من صور مشهودةٍفيهن نحيى ونسر
٨
في فرشٍ مرفوعةمنضودة وفي سُرر
٩
ملكاً إماماً سيّداًمدبراً لمن نظر
١٠
وهي الذواتُ عينُهاالمودعاتُ في الحفر
١١
لم تلحق الذات إذانظرت فيها من غير
١٢
وإنما مزاجهامن يعتبره لم يحرْ
١٣
لله في هذا الذيأقوله معنى وسر
١٤
يفرق منه ذو حجىإذا به الحق ظهر
١٥
فالحمد لله الذيأشهدني هذا الخبر
١٦
في نومنا وعندنامحمداً سفندير
١٧
وامرأةٌ مؤمنةٌالوجهُ منها كالقمر
١٨
يا حسنَها من غادةٍفتانةٍ لمن نظر
١٩
فديتُها معشوقةًبالسمع مني والبصر
٢٠
في صورةِ الحقِّ أتتْمعَ الدلالِ والخفر
٢١
يستصرخ الشخص الذيأراد أنْ يعطى الوطر
٢٢
منها فلم يحفل بهولا على النَّيل قدر
٢٣
ما يفعل المسكين إذلم ينجه منها الحذَر
٢٤
قالتْ له انزل إلىمن قد نهانا وأمر
٢٥
إلى هنا كان الذيأريته حتى السحر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة