الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إني رأيت وجوداً لا يقيدهنعتٌ ولا هو محدود فينحصرُ
٢
في الحدِّ وهو الذي في الحدِّ يعرفهوما له في الذي يدري به خبرُ
٣
تنزهتْ ذاتُ من قد حار طالبهاسبحانه جل أنْ تحظى به الفكر
٤
أقامني مثلا مثلا ونزهنيعن كلِّ شيء فلم يظفر بيَ النظر
٥
هو الوجودُ الذي في كونه سندٌلخلقه وله سمع هو البصر
٦
إني لعبد لمن كانت هويتهعيني وما أنا عينُ الحقِّ فاعتبروا
٧
لو كنته لم أكن بالعجز متَّصفاًعن كونِ ما تظهر الأسباب والقدر
٨
ولم يكن حاكماً على تصرّفناسرٌّ يقال له في علمنا القدر
٩
إني عُبيدٌ فقيرٌ في تقلبههذي نعوتي وأما اسمي هو البشر
١٠
ووالدي آدمُ والكلُّ متَّصِفٌبعجزه للذي إليه يفتقر
١١
فغايتي الفقر والتنزيه غايتهعن غايتي والغنى عني هو الوزر
١٢
أعطيته الوصفَ من ذاتي فلي شرفٌبه تنزلتِ الآياتِ والسور
١٣
لولاي ما ظهرت في الصور نفختهفالروحُ من نفس الرحمنِ فادّكروا
١٤
هذا الذي قلته ألوحي يعضدنيفيه فقد جاءكم ما فيه معتبر
١٥
لو كنتُ ذا بصر لكنتُ معتبراًكذا يقول الإله الحقُّ فافتكروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة