١
قد طهر الله الإمام الرضىمن كلِّ سوء يقتضيه الأذى
٢
فإنه سبحانه قد قضىأن لا يكون الأمر إلا كذا
٣
ولم يؤاخذه بما قد مضىإذا يتوب العبد عنه إذا
٤
وجاء بالفعل الذي يرتضيومثل هذا العبد لن ينبذا
٥
ووجهه من نورِه ما أضالأنه حذوَ الإله حذا
٦
ليس تراه عينُ من غمضاعينا إذا أنزله بالحذا
٧
فأشبهت صورته فالقضامطلوبه فلم يكن غير ذا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.