الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العلم بالرحمن لا يجهل

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
العلم بالرحمن لا يجهلوهو على الجهل به يحملُ
٢
فالجهلُ بالرحمن علم بهعليه أرباب النهى عوَّلوا
٣
قد قال لا أحصي الذي قال ليلأنه من عنده مرسل
٤
وقال صديق به عجزهدرك له كذا روى الأوّل
٥
وقال بسطامينا إنهدعا عباد الله أن ينزلوا
٦
إليه من حضرة أكوانهمفأعرضوا عنه ولم يقبلوا
٧
فعندما جاء إلى ربهالفاهمُ ضمهمُ المنزل
٨
من حارب الألباب في وصفهفإنها عن دركه تسفل
٩
الله لا يعرفه غيرهوما هنا غير فلا تغفلوا
١٠
فكلُّ عقدٍ فيه من خلقهفثابت فيه ولو زلزلوا
١١
فإنه أوسع من علمهمبعلمه فيه فلم يحصلوا
١٢
إلا على القدر الذي هم بهفاجمل المر الذي فصَّلوا
١٣
فلا يحيطون به قال ليعلماً سوى القدر الذي حصلوا
١٤
وهو على التحقيق علم بهلكنه عن علمه أنزل
١٥
لذاك قلنا عند علمي بهسبحان من يعلم إذ يجهل
١٦
ما علم الخلق سوى ربهمومنهم المدبر والمقبل
١٧
إنعامه عمَّ فلم يقتصرلأنه المنعم والمفضل
١٨
ولا تقل كقولهم في الذييشقى فإنَّ القوم قد عجَّلوا
١٩
لو نظروا بربهم أنصفواوتابعوا الحق فلم يعدلوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة