١
أصبحتُ مثلَ بني يعقوب إذ دخلواعلى العزيز فقالوا مسَّنا الضررُ
٢
وأهلنا معنا قد مسَّ أكثرهممثل الذي مسَّنا منه ولا وزرُ
٣
إنَّ الذي بجميلِ الصنع عوَّدناهو الإله الذي تعنو له البشر
٤
إنَّ الخلائقَ إنْ عزُّوا وإنْ كثرتْأموالهم هم على الحاجات قد فُطروا
٥
فلا غنىّ سوى الرحمنِ فارضَ بهربّا كريماً هو المقصودُ فادّكروا
٦
قضى بذلك عند الناسِ كلهمُشرع الإله وما أعطاهم النظر
٧
إنا جمعنا على توحيدِ رازِقنابلا خلافٍ على ما أعطتِ الفكر
٨
وجاء في الوحي منه ما يصدقنافصحَّ في العقلِ ما قد صحح الخبرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.