الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لبيكَ لبيكَ من واعٍ ومن داعِ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لبيكَ لبيكَ من واعٍ ومن داعِلبرء ما بي من أمراضٍ وأوجاعِ
٢
دعوتني بلسانِ الحقّ تطلبنيإني لما قد دعوتُ السامعَ الواعي
٣
دعوتني وضمنتم ما أسرُّ بهإذا أجبتُ فما خيبت أطماعي
٤
لا تفرحَنَّ بشيءٍ لستَ تعرفهإنَّ الهوية في المدعوّ والداعي
٥
به سمعت كما به نطقت لذاقد قام فينا مقامَ الحافظِ الراعي
٦
أنا له تابعٌ ما دام يطلبنيكما أكون إذا أدعو من أتباعي
٧
وليس من شيعي حتى أفوز بهوإنه حين أدعوه من أشياعي
٨
لذا ينزلُ في ألطافِ حكمتهمن الذراعِ على التقريبِ والباعِ
٩
فقد تقدّر والمقدار ليس لهوهو الصدوقُ فقد حيرت أسماعي
١٠
أين العماءُ ومن حبل الوريدِ أتىفي قربه وإذا ما كنتُ بالساعي
١١
يأتي إليَّ كما قد قال هرولةوالفرقُ يعلم بين المدِّ والصاعِ
١٢
إنّ التنزه والتشبيه ملحمةوتلك خيري الذي أدري وأقطاعي
١٣
ما قلتُ إلا الذي قال الإله لنافي نعته من مقالاتٍ وأوضاعِ
١٤
لما أتيت به سوق الكلام أبىوقال ليس بضاعاتي وأمتاعي
١٥
إلا المحدّث والصوفيّ فاجتمعاوالمؤمون وهذا علم اجماعي
١٦
إن العقول لها حدٌّ يصرّفهاوليس يعرفُ منه علمُ إبداع
١٧
إني أذعت لك العلمَ الغريبَ وماأنا بصاحبِ إفشاءٍ وإيذاع
١٨
إني وجدت الذي بالسير أطلبهسير الحقائق في سبتي وإيضاعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة