١
والليلُ ليلُ الهوى والطبع إذ يغشىثم النهار نهارُ العقلِ والافشا
٢
إذا ذكرت ثيابا كنت لابسهاللدين ذكرني ذكرى بها الهرشا
٣
ولستُ أعمى فإني ذو سنا وحجىولست أبصر لكني أنا الأعشى
٤
فالطبع يأنفُ أنْ يُفضى عليه بهوالشرعُ يحكم أني أغرم الأرشا
٥
فالحكم مني عليَّ لا على أحدفلستُ أرجو سواي لا و لا أخشى
٦
فإنْ تجس ترى لينا وداخلهسمّ قتول كأني الحية الرقشا
٧
هذا خصصتُ به وحدي وأعن بهنوع الأناسيِّ حال البدء والإنشا
٨
قامت على صورةِ الأسماء نشأتنافكلُّ ما نحن فيه ربنا أنشأ
٩
وما اسرَّته في تبليغنا رسللأنَّ مرسلهم هو الذي أفشى
١٠
ولو أسرَّ لكان الحلُ يشهد ليبأنه هكذا سبحانه قد شا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.