١
وافى كتاب ولِّينا الغزالمني على شوقٍ له متوالِ
٢
وفضَضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجدغيرَ الجمالِ مقيداً بوصالِ
٣
فأخذته فالاً وسرت مبادراًفوجدتُ ما أضمرته في الفال
٤
فتنزَّلَ الأمرُ العليّ لخاطريبحقائق الأمر العزيز العالي
٥
فظهرتُ مرتدياً بثوبِ جلالةبين العبادِ مؤزَّراً بجمال
٦
كلتا يديّ يمين ربي خلقتهوالله قد أخفى عليَّ شمالي
٧
وخطوتُ عنه خطوةً وتْريةمنه إليه بأمرِه المتعالي
٨
فلحظت ما قد كنتُ قبل علمتهفعلمتُ أني لم أزل عن حالي
٩
فالعينُ عين مشاهد في علمهما دام في كون وفي اضمحلال
١٠
فإذا تخلص عن كيانٍ وجودهبالموتِ عاين غير ما في البال
١١
ويكون يشهدُ فوق رتبةِ علمهبشهودِه في عالم التِّرحال
١٢
فكأنَّ ما يبديه عَزَّ جلالهمن ذاتِه للعلمِ لمحة وآل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.