الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سبحان من صار لنا مطلباًأطلبه شرَّق أم غرَّبا
٢
فباطني صيَّره مشرقاوظاهري صيره مغربا
٣
وقال لي الكل أنا فاطلبواعلى الذي صيَّره مطلبا
٤
فاهتم قلبي للذي قال ليفأنشأ الحقُّ لنا مركبا
٥
ركبتُ فيه هربا أبتغينجاتَنا فلم أجد مَهربا
٦
أطلبه بالكشفِ من ذاتناوذاتنا أطلبها مُطِنبا
٧
فكشفنا قوَّض بنيانهوالفكر في أنفسنا طنبا
٨
أخبرني أحمد عن كشفهفي أول الحالِ زمانَ الصبى
٩
بأنه أبصرَ في نومهأملاك عيسى مثل رجل الدبى
١٠
يومَ خروجي طالباً مكةَويثربا ومسجدا في قبا
١١
قالوا نزلنا رسلا حفظاختم النبي المصطفى المجتبى
١٢
محمد فليقصد واقصدهفسيفُه في صدقه ما نبا
١٣
وسهمه فيما رمى نافذوطرفه في شأوهِ ما كبا
١٤
قد عرضَ الحقّ عليه الذيفي ملكه ولايةً فأبى
١٥
إلا خمول الذكر حتى يرىكأنه المختار في المجتبى
١٦
ونحن أنصار له إن بدايحاربُ الأقرب فالأقربا
١٧
كذلك الريح له سخرتريح جنوبٍ بعد ريحِ الصَّبا
١٨
وراثة علوية نالهامن أحمد خير الورى منصبا
١٩
وهذه البشرى أتانا بهامجربٌ في الصدقِ لن يكذبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة