الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عيونُ الزهرِ يبدو من خباهالناظرِ مقلتي الزهر الأنيق
٢
إذا ما ساعدتها الشمس فيهتراه بعد نومته يفيقُ
٣
أفاقت لأمرٍ فيه سرٌّفؤاد الطالبين له مشوق
٤
يرومُ المجنون له حصولاًإذا تُزجى الزَّعازعُ أو تسوق
٥
إذا النجم الرجيم رمى نهاراًفذاك النجم ليس له حريق
٦
فإن الشمسَ أقوى منه فعلاًودمع الزمهرير له طليقُ
٧
فيطفئه ويسلمُ منه ريحويحكم أنه فيه غريق
٨
وذاك الانقضاضُ لنا شهيدعلى ما قلتُه برٌّ صدوق
٩
رأيتُ الريحَ تأخذ منه سغلاًحذار منيَةٌ ولها شهيق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة