١
أمرت فلم أسمع دعوتُ فلم تجبألا ليت شعري من هو الربُّ والعبدُ
٢
تسترت عني بي فقلت بأننيظهرت فلم تخفَ خفيت فلم أبدُ
٣
طلبتكم مني فلم أر غيركمفهل حكمُ القبلِ المحكم والبعدُ
٤
قعدتُ بكم عنكم لكوني كونكمفلما قعدنا قمتَ أنت بنا تعدو
٥
إليكم عسى يبدو وجودي إليكمُفألفيته في اسم يقال له الفرد
٦
فأسماؤك الحسنى يكثر كونهاوجودي ولولا ذاك لم يكن البعد
٧
فمن يحصها حالاً يكون بجنةومن يحصها عدّا يكون له الحدّ
٨
لي البعد منكم والتداني من اسمكمفبعدي لكم قربٌ وقربي بكم بُعدُ
٩
إذا أنت أعطيتَ النعيم وجدتنيشكوراً وإن لم تعطني فلك الحمد
١٠
مركبنا يبغيه برهانُ وجدكموأفراده بالذاتِ يطلبها الحدّ
١١
فمن قام في الأفراد فالحدّ آجلٌومن قام في التركيب برهانه النقد
١٢
فكم بين موضوع حماه محرَّموكم بين محمولٍ يساعده الجدّ
١٣
إذا غطني ملقى الحديثِ بباطنيففي حلِّ تركيبي يكونُ له قصد
١٤
فيفصم عني وهو للذاتِ قاهرٌإذا بلغ المقصودُ من غطّيَ الجهد
١٥
أسايره حتى إذا ينقضي الذيأتاني به ألوي على عقبي أعدو
١٦
يزملني من كان عندي حاضراًلما هدَّ مني ما تضمنه العهدُ
١٧
ولستُ بما قد قلته بمشرِّعلقومي ولكني ورثتُ فلم أعد
١٨
تروح عليّ الروح يوماً إذا يرىقبولا بآداب وعن امره تغدو
١٩
بما أنا مأمور به انا آمروما لي مهما جاءني منهما بدّ
٢٠
لعبت بشطرنجِ العقولِ مدبراًولي في الذي يبدو القبولُ أو الردّ
٢١
وبالنرد يلهو صاحبُ الشرعِ والحجىوقد عرفَ المطلوبَ من لهوه النرد
٢٢
وبينهما شطرنج نردٍ لمن يرىويقضي عليه ما يقابله العقد
٢٣
تولى على الأسرار سلطانُ ودِّهوأفلح سرٌّ كان سلطانه الودّ
٢٤
له حرمات في شهور تعينتفواحدهم فردٌ وباقيهمُ سرد
٢٥
إذا أنت شاهدت الوجودَ وجودَهبذلك ما يعطيه من قدحه الزند
٢٦
ولكنه بالريح روحٌ بقائهيقال له في عُرفنا النفخ والوقد
٢٧
فيفعل فعل النورِ والنارِ وسمهكما لهما الإطفاء والذم والحمد
٢٨
فخصّ بفتح النون إذ عمّ نفعهورحمته والضم من شأنه السدّ
٢٩
فتطمع فيه الكاعبات لنفعهوترهب منه في أماكنها الأسد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.