الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمد لله جلَّ الله من خالقٍوهو العليم بنا ألفاتقُ الراتق
٢
قد ضمّ شملي به إذ كنت في عدملا علم عندي بمخلوقٍ ولا خالقِ
٣
حتى إذا برزتْ بالكون أعينناعلمت بالكونِ قطعاً أنه الخالق
٤
وإنه واحدٌ ولا شريك لهإلا القبول فأنى فيه بالصادق
٥
والله لو علموا ما قلته سجدوالكلِّ ذي نظر في علمه فائق
٦
سراب مجلاه في انسان ناظرهمماء يموجه أنواره غارق
٧
سرابٌ أحبابه على اختلافهمُفي الحب فيه شرابٌ صفوهُ رائق
٨
شِربٌ إذا نادموه في مجالسهمبما تلاه عليهم كلهم ناطقُ
٩
لا ينظرون إلى غير فيحجبهمويحذرون لديه فجأة الغاسق
١٠
وكلهم في جمال الله حين بداللناظرين إليه الهائمُ العاشق
١١
او حققوا ما رأوه لم يروه سوىلهم ولكنهم أعماهم الطارقُ
١٢
إنَّ الذي فلق الإصباح قال لنابأنه للنوى والحبِّ بالفالق
١٣
أين الصباحُ وأين الحب فاعتبروافشمسُ إعلامه في شرقه شارق
١٤
إنّ الصباحَ من أجل العين أبرزهوالحبُّ للروح فانظر حالة الفارق
١٥
فالحبُّ أشرفُ من عينِ الصباح فكنبما أتيتَ به لفهمك الواثق
١٦
لذاك قدِّمه على الصباح فإنتعدلْ به فلقاً فلست بالصادق
١٧
إنَّ الصباح قديمٌ للنوى وكذاللحبِّ وهو لهذا الهائم الرامق
١٨
روحٌ تولّد عن حبٍّ تولّد عننور تولّد عن عنايةِ الرازق
١٩
الله يخلفه والله يخلفهلذا هو الدهر من أسمائه الفائق
٢٠
لقد ضممتَ إلى حسن العبارةِ منحسنِ المعاني علوم المصطفى السابق
٢١
إنْ لم أكن سابقا في كلِّ ما نطقتْبه التراجمُ كنت المقتفي اللاحق
٢٢
إني لأقذف بالحقِّ المبين علىما كان من باطل ليمسي الزاهق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة