١
إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنالَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
٢
فَنَحنُ وَإِن كُنّا مُثَنّى شَخوصُنافَما تَنظُرُ الأَبصارُ إِلّا مُوَحَّدا
٣
وَما ذاكَ إِلّا مِن نُحولي وَنورُهُفَلَولا أَنيني ما رَأَت لِيَ مَشهَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.