١
إن الفتى من يراعي حقَّ خالقِهوثم حقُّ رسولِ الله إيثارا
٢
والعارفون يرون الحقَّ عينهمولا يرون بعينِ الحق أغيارا
٣
فهم يغارون أنْ يلقى بساحتهمخيانة من نفوسٍ كنَّ أغوارا
٤
فهم مع الله لا في حقِّ أنفسِهملذا أقاموا من التنزيه أسوارا
٥
تنزيهِ تشبيهٍ لا تنزيه ليس كذابما أتاهم من الرحمن أخبارا
٦
يحكون ما قاله عن نفسِه فإذاحكوه كانوا له جنداً وأنصارا
٧
لا يعرفون سوى الرحمن من أحدلم يألفوا فيه لا داراً ولا جارا
٨
لو أنهم وجدوا أمراً ينازعهمفيه لأدخلهم نزاعهم نارا
٩
ولم يكن مادحٌ منهم له أبداًبكل فنٍّ من الأمداح مِكثارا
١٠
هم الأقلون إنْ قلوا وإنْ كثرواحلاهم الحقُّ أسراراً وأسراراً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.