الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِحَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ
٢
فَقَلَّت لِنَفسي بعدَ خَمسينَ حِجَّةًوَقَد صِرتُ مِن طولِ التَفَكُّرِ كَالفَرخِ
٣
تُذَكِّرُني أَكنافَ سَلعٍ وَحاجِرٍوَتَذكُرُ لي حالَ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
٤
وَسَوقَ المَطايا مُنجِداً ثُمَّ مُتهِماًوَقَدحي لَها نارَ القِفارِ مَعَ المَرخِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة