الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يس على الجزم مبني فليس لهفي العقل كونٌ ولا طبعٌ فيسرقهُ
٢
فذاتُه القلبُ فالتقليبُ شيمتُهُلكنه رحوىّ فيه مُشرقهُ
٣
فما له من سكون فهو في فرحوما له حركاتٌ عند تقلقه
٤
له الشؤونُ وفوقَ العرشِ مسكنهعند الإله الذي به تحققه
٥
وبالذي عنده منه تعلقهكما بأسمائه الحسنى تخلقه
٦
هو الوجودُ فما تنفك صورتهمع الجمالِ الذي به تعشقه
٧
فالوجدُ يسكنه والشوقُ يقلقهوللذي يدعيه الأمر يسبقه
٨
خلافُ طه فإن الفتح يلزمهلذاك جاء ليشقى وهو يخلقه
٩
هو الجديد الذي الايجاد عينهفي كلّ آن مع الأنفاس يخلقه
١٠
بالجودِ أوجده بالكون حدّدهوبالتجلي يُغذيه ويرزقه
١١
أعطاه سورته فحاز سورتهبه يقيده عنه ويطلقه
١٢
به يحققه منه يخلقهفيه يعشقه له يشوقه
١٣
إنَّ الوجودَ له حدٌّ ومستندفي الكائناتِ وأحوالي تصدِّقه
١٤
وإن وق مع ص وسائط ظهرتْتعطي الغنى وهي بالأسما تغرقه
١٥
وإذ بدتْ سبحات الوجهِ واتصلتبالكون أضواؤها في الحال تحرقه
١٦
من أعجب الأمر أنَّ الستر منسدلٌوالنورُ من خلفه وليس يخرقه
١٧
وكلُّ ستر فمجموعٌ ويشهد ليأجزاؤه ثم لا تأتي تمزقه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة