١
إني رأيتُ براهين العقول علىنفي التحيزِ لا تقوى دلالتها
٢
إن البدور بعين الحس تشهدهاوقد أحاطت بها في الجوّ هالتها
٣
ولم تكن غيرَ أنوارٍ بها انبعثتمنها إلى غايةٍ فيها حبالتها
٤
على السواءِ فدارتْ كي يحيط بهاوما أحاط بها غير فآلتها
٥
منها فنطقها بالمحالِ موجدهاحقاً وقد حققت فيها مقالتها
٦
واعلم بأنَّ صفاتِ الحقِّ ليس لهاحدٌّ ينال فقد عالت فريضتها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.