١
لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقااللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
٢
يَهوى الحَياةَ بَنو الدُنيا وَقَد علمواأَنَّ الحَياةَ عَناءٌ دائِمٌ وَشَقا
٣
ما مَرَّ مِن عُمُرِ الإِنسانِ في حَزَنٍأَو في سُرورٍ كَطَيفٍ في الكَرى طَرَقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.