الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال ابنُ ثابت الذي فخرتْ به

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
قال ابنُ ثابت الذي فخرتْ بهفقرُالكلامِ ونشأةُ الأشعار
٢
شغف السهادُ بمقلتي ومزاريفعلى الدموعِ معوَّلي ومشاري
٣
فلذا جعلتُ رويه الراء التيهي من حروف الردِّ والتكرار
٤
فأقولُ مبتدئاً لطاعة أحمدفي مدح قومٍ سادةٍ أخيار
٥
إني امرؤ من جملة الأنصارفإذا مدحتهمُ مدحتُ نجاري
٦
لسيوفهم قام الهدى وعلتْ بهمأنواره في رأس كلِّ منارِ
٧
فاموا بنصر الهاشميّ محمدٍألمصطفى المختارِ من مختار
٨
صحبوا النبيّ بنيةٍ وعزائمفازوا بهنَّ حميدة الآثار
٩
باعوا نفوسهمُ لنصرةِ دينهولذاك ما صحبوه بالإيثار
١٠
لهمُ كنى المختار بالنفس الذييأتيه من يمن مع الأقدار
١١
سعد سليل عبادة فخرت بهيومَ السقيفةِ جملةُ الأنصار
١٢
لله آسادٌ لكلِّ كريهةٍنزلتْ بدينِ الله والأبرار
١٣
عزوا بدين الله في إعزازهمدين الهدى بالعسكر الجرّار
١٤
فيهم علا يوم القيامةِ مشهديوبهم يرى عند الورود فخاري
١٥
لو أنني صغتُ الكلامَ قلائداًفي مدحهم ما كنت بالمكثار
١٦
كرش النبي وعيبة لرسولهلحقت به أعداؤه بتبار
١٧
رُهبان ليلٍ يقرأونَ كلامهآساد غابٍ في الوغَى بنهار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة