١
نظرت إلى الحق المستر بالخلقفقلت بتنزيه الخلائق والحقِّ
٢
فلم أر تشبيهاً بخلق محققالأن صفاتِ الخلقِ حقٌّ بلا خلق
٣
فما الأمر إلا واحد لا موحدعن النظر العقليِّ والقولُ بالوفق
٤
فلا تعدلوا عني فإني منبىءانبئكم بالحال وقتاً وبالنطق
٥
فما كان عن حالٍ فذوق ُمحققٍوما كان عن نطقٍ سيسفر عن خلق
٦
فقوموا إليه عندما تسمعونهفذلك حظ النفسِ من مُطلق الرزق
٧
ألم تر أن الحقَّ بالذاتِ رزقناونحن له رزقٌ بفتقٍ على رَتقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.