الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَّ الذي أظهر الأعيان لو ظهرا

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إنَّ الذي أظهر الأعيان لو ظهراما زاد حكماً على الأمر الذي ظهرا
٢
هو الجليُّ الخفيُّ في تصرُّفهفليس يظهر منه غيرُ ما ظهرا
٣
مُقدَّس الذاتِ عن إدراكِ ما ظهرالكنه يهبُ الأرواح والصورا
٤
فكلُّ صورة روحٍ عينُ صورتِهوهو الذي عين الأفلاكِ والبشرا
٥
من آدمَ خمرت يداه طينتهبذاك سمِّي في ما قد روى بشرا
٦
لما أتى من وراء السّتر كلمنيوما رأيتُ له عَيناً ولا خبرا
٧
علمت أنَّ حجابي لم يكن أحداًغيري فلم أتعب الألبابَ والفكرا
٨
فما رأيتَ وجودَ الحقِّ في أحدإلا رأيت له في كونِه أثرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة