الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍقَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَر
٢
بِأَنَّ الأَحِبَّةَ شَدّوا عَلىرَواحِلِهِم ثُمَّ راحوا سَحَر
٣
فَسِرتُ وَفي القَلبِ مِن أَجلِهِمجَحيمٌ لِبَينِهِمُ تَستَعِر
٤
أُسابِقُهُم في ظَلامِ الدُجىأُنادي بِهِم ثُمَّ أَقفو الأَثَر
٥
وَما لي دَليلٌ عَلى إِثرِهِمسِوى نَفَسٍ مِن هَواهُم عَطِر
٦
رَفَعنَ السَجافَ أَضاءَ الدُجىفَسارَ الرِكابُ لِضَوءِ القَمَر
٧
فَأَرسَلتُ دَمعي أَمامَ الرِكابِفَقالوا مَتى سالَ هذا النَهَر
٨
وَلَم يَستَطيعو عُبوراً لَهُفَقُلتُ دُموعي جَرَينَ دُرَر
٩
كَأَنَّ الرُعودَ لِلَمعِ البُروقِوَسَيرِ الغَمامِ لِصَوبِ المَطَر
١٠
وَجيبُ القُلوبِ لِبَرقِ الثُغورِوَسَكبُ الدُموعِ لِرَكبٍ نَفَر
١١
فَيا مَن يُشَبِّهُ لينَ القُدودِبِلينِ القَضيبِ الرَطيبِ النَضِر
١٢
فَلَو عُكِسَ الأَمرُ مِثلَ الَّذيفَعَلتَ لَكانَ سَليمَ النَظَر
١٣
فَلينُ الغُصونِ كَلينِ القُدودِوَوَردُ الرِياضَ كَوَردِ الحَفَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة