١
لكيوان الثباتِ بغيرِ شكٍّكما للمشتري عِلمُ النبيّ
٢
وللمريخ أرماحٌ طوالٌإذا اجتمع الكميُّ مع الكميّ
٣
وللشمسِ الأمانة في مكانٍكما قال الإله لنا عليّ
٤
وللزهراء ميلُ هوى وحبفويلٌ للشجيِّ من الخليِّ
٥
ونش عطارد مريِّخ لطفيضم به العليِّ إلى الدنيّ
٦
بأمر البدر يكتب ما أردناإلى الداني المقرَّبِ والقصيّ
٧
ويقطع في بروجٍ معلماتٍيكنَّ لسيرها حرفَ الرويّ
٨
فمن حَمَلٍ إلى ثورٍ ويعلوإلى الجوزاءِ في الفلك البهيّ
٩
إلى السرطانِ من أسد تراهبسنبلةٍ لميزانِ الهويّ
١٠
وعقربٍ صدغه يرمي بقوسِمن النيران من أجلِ الجدي
١١
ليشويه فيطفيه بدلوكحوتِ دلالةِ العبد النجيّ
١٢
وليس لهذه الأبراجِ عينٌمن الأنوار في النظر الجليّ
١٣
ولكنَّ المنازلَ عينتهامن الفلكِ المكوكَب للخفيّ
١٤
فمنزلتان مع ثلث لبرجٍكتقسيمِ المراتبِ في النديّ
١٥
وبان لكل منزلةٍ دليلٌمن الأسماء عن نظرٍ خفيّ
١٦
كنطحٍ في بُطين في ثرياإلى الدبران هقعته تحيّ
١٧
ذراعاً عند نثرة طرفِ شخصٍبجبهته زبرتْ على بنيّ
١٨
لتعلمه بصرفته فمالتْبعوَّاء السِّماكِ على وليّ
١٩
غفرن له زبانات بأمرمن الإكليل عن قلبٍ نقيّ
٢٠
فجادت شَولةٌ صادت نعاماًببلدتها لكلِّ فتى تقيّ
٢١
وذابحها يخبرها بما قدبدا في العجلِ من سرِّ الحليّ
٢٢
فتبلعها السعودُ على شهودٍمن أخبيةٍ وأدلاءِ الشقيّ
٢٣
مقدَّمها مؤخرها لفرغٍيدليه الرَّشاءُ إلى الركيّ
٢٤
ليسقي زرعه كرماً وجوداًليقري بالغداةِ وبالعشيّ
٢٥
وعيُّوقاتُها تهدي إليناإذا خفيت لذي الرصد الذكيّ
٢٦
نجومُ الرجمِ أرسلها إلهيلتحرقَ كلَّ شيطانٍ غويّ
٢٧
وتظهر بالأثيرِ من اشتعالٍفتهوي بالهواء إلى الغبيّ
٢٨
فتحرقه فيذهبُ ما لديهمن العلمِ المحققِ بالهويّ
٢٩
هي النيران في الأبصارِ نورٌكماء شرابِ ظمآن شقي
٣٠
فسبحانَ العليمِ بكلِّ شيءٍوموحيه إلى قلبِ الوليّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.