الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ارتباطُ السقمِ بالعرضِكارتباطِ الجسم بالعَرَضِ
٢
فإذا نيلتْ فعافيةٌوانتفى ما كان من مرضِ
٣
فانظروا فيما ذكرتُ لكمتسلموا من علةِ الغرض
٤
فوجوبُ الزهد فيه لذينظر وجوبُ مفترض
٥
والذي تخفى مقاصدُهإنه يصبر على مضض
٦
ويعزي نفسه في الذيفاته بقوله لو قضى
٧
وتمجُّ النفس حكمتهفتراه دائم الحَرَض
٨
تارة يموتُ من شرقتارة يموتُ من جَرَض
٩
وإذا ما مات من غصصربما يظنُّ فيه رضى
١٠
والذي تفوته حكميما لها والله من عرضِ
١١
هي كالمصباح نيَّرةمدَّه زيتٌ يكاد يُضي
١٢
ما لهه مَيْلٌ إلى جهةٍلوجودِ الاعتدال مضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة