١
لما تألفتِ الأشياء بالألفأعطاك صورته في كل مؤتلف
٢
فأحرفُ الرقم والألفاظ دائرةما بين مؤتلفٍ منها ومختلف
٣
وإنْ تمادتْ إلى ما لا انقضاء لهفإنَّ مَرجع عقباها على الألف
٤
لولا تألُفُها وسِرُّ حكمتِهلم تدرِ أمراً و لانهياً فقفْ وخفْ
٥
وفي أوامره إن كنت ذا بصرسِرٌ عجيبٌ ولكن غير منكشفْ
٦
لا يأمر الله بالفحشا وقال لمنعصاه وعداً له فاركضْ ولا تقفْ
٧
وليس يبدو الذي قلناه من عجبٍفي أمر امرهمُ إلاّ المعترف
٨
يا رحمةً وسعتْ كلَّ الوجودِ فمايشذُّ عنها وجودٌ فاعتبر وقِف
٩
ولا يرى الله في شيء يعنُّ لهمما له عنَّ إلاّ صاحبُ الغرف
١٠
أو من يجود إذا أثرى بنعمتهأو من يكون من الرحمن في كنف
١١
لذا أقام له عذراً بما صدرتأوامر منه في القربى وفي الزلَف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.