الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من يحيرني في ذاته أبداً

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٧ قراءة
١
يا من يحيرني في ذاته أبداًتنزيهه والذي قد جاء في الشبه
٢
إنْ قلتُ ليس كذا قالت شريعتهصدِّق بتنزيهه العالي وبالشّبهِ
٣
للحالتين معاً الذاتُ قابلةٌفأنت لا أنت إذ يدعوك بالشّبه
٤
وقد رأى كلُّ ذي فكر وذي بَصَرٍالفرقَ بين وجودِ التبر والشبه
٥
إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعهاشرقاً وغَرباً وإني بيضة البلَدِ
٦
وما أنفِّذُ أمراً في الوجودِ فمايبدو مقامي فما يدريه من أحد
٧
وما أُغالط نفسي حين أسمع ماأدعى به من إمامٍ سيِّد سَنَدِ
٨
أتابعُ الحقَّ فيما شاءه وقضىقبلَ الوقوعِ عن اذن السيِّد الصمد
٩
فينفذ الأمر بي كلّ آونةٍولاترى الخَلَق إلا صورةَ الجسد
١٠
عجزاً وفقراً وكتماً لا يزايلنيوإنني أحديّ الذات بالأحد
١١
وعين ذكر مقامي ستره ولذاصرَّحت إذ قبل الأقوامُ مستندي
١٢
فقال قائلهم دعواه قد عريتْعن الدليل وهذا عين معتقدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة