الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تَرَ قومي ذ دعاهُم أخوهم

حريث بن محَفّض المازنيالمخضرمين · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهمأجابوا وإن يركب إلى الحرب يَركبوا
٢
هُمُ حلَفُوا عند الحليس ومُدركوعند بلالٍ لا أسيرٌ ويَشربُوا
٣
وهم حفظوا غيبي كما كنت حافظاًلهم غَيبَ أخرى مثلها لو تَغَيبوا
٤
بنو الحرب لم تَقعُد بهم أمهاتُهموآباؤهم آباءُ صدقٍ فانجَبوا
٥
وإني لأجلًو عن فوارسيَ العمىإذا ضَنَّ بالنفسِ الجبان المُوجَّبُ
٦
أجودُ إذا نفسُ البخيل تطلّعتوأصبر نفسي والجماجمُ تُضرَبُ
٧
فإن يكً طعنٌ بالرديني يَطعنواوإن يك ضربٌ بالمناصل يَضربوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حريث بن محَفّض المازني

فارس من بني تميم عاش على تخوم الجاهلية والإسلام، فشهد وقائع قومه قبل البعثة ثم أدرك زمن الحجاج بن يوسف. جمع بين الفروسية وقول الشعر، وذكره ابن حجر العسقلاني شاعرًا مخضرمًا له أشعار جاهلية، وعدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية.

قصائد أخرى لـحريث بن محَفّض المازني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة