الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

روت لنا سحراً ريح الصبا خبرا

أحمد بن حمد اللهالعصر العثماني · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
روت لنا سحراً ريح الصبا خبراعن النسيم صحيح النقل معتبرا
٢
أضحت تحدث عنه وهي صادقةٌولم يكن بالذي قد حدثته مرا
٣
إن البشير من الأحباب يخبرناإن المهنا إلى أوطانه سفرا
٤
فقمت أسعى قرير العين من فرحأجر ذيل الهنا عجلان مبتدرا
٥
أبشر النفس فيما كنت نائلهولن يضيع إلهي أجر من صبرا
٦
فيا له خبراً تم السرور بهوضاع منه الشذا في الكون وانتشرا
٧
ومذ إلينا أتى طرنا به فرحاًوبلبل السعد فوق الدوح قد صفرا
٨
يا طيب يومٍ حلا فيه الوصال لناوصال خلٍّ وفي بعد ما هجرا
٩
حباك من خبر عمت بشائرهومحفل الإنس فيه بالهنا عمرا
١٠
لو أنه قد تلي يوماً على كهلرد الشباب إليه بعد ما كبرا
١١
ولو به سمع الثاوي بحفرتهيوماً وقد كان في طي البلا نشرا
١٢
ولو وقور رزين الحلم يسمعهخفت شمائله من بعد ما وقرا
١٣
ولو به قد رأى جيش الوغى حذراًوقد تداعى لواه في الوغى نصرا
١٤
والدهر أضحى يهنينا وينشدناأهلاً وسهلاً بمن قد حج واعتمرا
١٥
ومن سعى طائفاً بالمروتين ومننال بمنى والعز الظفرا
١٦
ومن إلى مشعر البيت الحرام مضىوقد قضى بالصفا ما فيه قد أمرا
١٧
ومن إلى عرفات قد مضى وجلاًيبغي الوقوف لها للَه مبتدرا
١٨
ومن تجرد للأخرى وتاق لهاشوقاً إليها وللدنيا لقد هجرا
١٩
بوركت من مخلص للَه محتسبلبيت ربك من ناداك مختبرا
٢٠
جزاك ربك خيراً مذ أتيت لهومن حللت به ضيفاً حباك قرا
٢١
أديت ما افتراض اللَه عليك لذابسعيك اللَه رب البيت قد شكرا
٢٢
أخذت زاد التقى ذخراً لموعدهيا فوز من للتقى في حشره ذخرا
٢٣
ومذ عزفت عن الدنيا وزبرجهادار الغرور لمن في حالها نظرا
٢٤
رغبت عنها ولم تحفل زينتهالما تبصرت فيها ممعناً فكرا
٢٥
شمرت ذيل السرى للَه منتدباًلم تخش ولم ترهب له خطرا
٢٦
في عزمةٍ من صميم القلب صادقةًطابت سريرتها من حيث ما كدرا
٢٧
للَه نوق سرت فيكم ميممةبيتاً مشيداً لمن قد حج واعتمرا
٢٨
سقاكم الشوق كأساً للسرى غدقاًفكم به ثمل من شوقه سكرا
٢٩
تجوب بيداً قفراً موحشاتٍ فلاًفكم لها قطعت من أرسن وبرى
٣٠
السابق الريح جرياً في السرى بكمإذا قفوت ثراها لم تر الأثرا
٣١
كأنها لم تطأ سهلاً ولا حزناًولا أثرات غباراً يكحل البصرا
٣٢
تفوت ريح سليمان النبي غدتتجري رخاءً له من حيث ما سفرا
٣٣
طوى أسيركم ما فيه من سهركأنما أرق العينين فيه قرا
٣٤
سوى اشتياق إلى أرض مباركةٍجبريل فيها بفيه يلثم الحجرا
٣٥
كأنها في رغاها مذ سرت سحراًشاد يزمزم في نغماته سحرا
٣٦
لها حنين يهيج الشوق نغمتهصوت لغانيةٍ قد حركت وترا
٣٧
يا ليتني في السرى كنت السمير لكمكيما أذود الكرى عن ناظر سهرا
٣٨
طوراً أحدث عن نجد وساكنهوعن تهامة طوراً مخبر خبرا
٣٩
ليس المجون ولا لهو الحديث غداخلقي ولست الذي من وجده هجرا
٤٠
لكن وجدي لأهل الخيف يطربنيشوقاً عسى منهم أن أبلغ الوطرا
٤١
على وصول إلى بيت يطوف بهغر الملائك في أفلاكها زبرا
٤٢
حتى انيخت بأعتبا مقدسةٍغرثى البطون لها السير المجد برا
٤٣
أعتاب قدس بها الأملاك محدقةطوبى لمن خده في تربها عفرا
٤٤
فزرت قبراً حوى خير الورى شرفاًومن له الكون رب الكون قد فطرا
٤٥
قبراً شذا تربه الأكوان عطرهاوكم به قد شفى من علة وبرا
٤٦
محمد المصطفى الهادي النبي ومنلولاه ما أن لنا السبع الطباق برا
٤٧
أمت بكم همة نحو العقيق ضحىًكي تلبسوا حلل الأحرام والأزرا
٤٨
فاضت بكم أربع من خشية وتقىشبه العقيق تحاكي الغيث منهمرا
٤٩
أفضتم ماءها الصافي لطهركمفكم بها مذنب من ذنبه طهرا
٥٠
أضحت ملبية أصواتكم فحكتصوت الغمام إذا ماصيب زجرا
٥١
أصبحت في برد الأحرام متزراًطوبى لمن في التقى قد راح متزرا
٥٢
لما قضيتم بها جلا مناسككمونلتم من عظيم الأجر ما وفرا
٥٣
وجهت وجهك شطر البيت مبتدراًتطوف فيه وتسعى تلثم الحجرا
٥٤
دخلتم أجر ما أضحى لداخلهأعني لمن قد أتاه خائفاً ذعرا
٥٥
وزرتم زمزماً كي تشربوا عذباًمنها فكم لكم من وارد صدرا
٥٦
أحرمتم تحت ميزاب به هطلتعليكم نعم جاءت لكم قدرا
٥٧
حتى إلى عرفات زم ركبكموأم جودي سراها منكم وسرى
٥٨
وقفتم موفقاً قد جل موقعهفكم به لكم من سيء غفرا
٥٩
للَه كم رافع كفيه مبتهليدعو الإله وللآي الكتاب قرا
٦٠
للَه عينكم فيها فكم سفحتدمعاً تحدر من آماقها وجرى
٦١
حتى إذا غربت شمس النها بكموالأفق صم لعين القرص ما سترا
٦٢
زمت بكم همة نحو المحسر يافوز الذي لذراع الجد قد حسرا
٦٣
حنت إلى المشعر السامي نياقكمما أن لها زمزم الحادي ولا شعرا
٦٤
فبت فيها تناجي اللَه مبتهلاًتذري دموعاً تاكي الدر منتثرا
٦٥
مع فتيةٍ غرر أضحت صباحتهمتحكي الصباح ضياءً عندما سفرا
٦٦
أخفوا ظلام الدجى في نثر أدمعهمفكم به لكم من عايد سهرا
٦٧
حتى إذا طلع الفجر المينر لكموبان للشمس نور يخطف البصرا
٦٨
نحوت نحو منى ترمي الجمار بهاكي تطفؤا عنكم من نارها شررا
٦٩
نحرت هديك فيها فاتبعت بهأبا النبيين إبراهيم إذا نحرا
٧٠
يا فرحة لكم عند المبيت بهفكم به ناحر بدناً وكم جزرا
٧١
كأنني بكم من حولها حلقالحلق ما طال من شعر وما قصرا
٧٢
للَه أحمد منك العود مجتهداًتبغي الوداع لبيت اللَه مبتدرا
٧٣
ودعته بوداع قد حكيت بهأماً لواحدها قد ودعت ضئرا
٧٤
لا عن قلا قد غدا ذاك الوداع ولاعن سوء ظن بمن ودعته صدرا
٧٥
تشاجر النفس أجساماً لكم شغفاعلى الإقامة يا فوز الذي ظفرا
٧٦
كلاهما يبتغي المثوى بساحتهواللَه يحكم فيما بينهم شجرا
٧٧
فطفت فيه طوافاً للنساء لكييابح من قربها ما كان قد حضرا
٧٨
وتلبسون مخيطاً من ثيابكموتنشقون شميماً نافحاً عطرا
٧٩
هنيت من قادم ضاءت بمقدمهكل البقاع وأحضى الكون مبتشرا
٨٠
والدهر من فرحة الإقبال مبتهجٌيميس تيهاً وفي ثوب الهنا خطرا
٨١
والسعد وافى بإقبال يهنئنابما جد فاق فينا البدو والحضرا
٨٢
والورق أضحت على الأغصان ساجعةٌتتلو البشائر في أوراقها سحرا
٨٣
لعالم فاق أهل العصر منزلةٌعلماً وفضلاً وأفضالاً ومفتخرا
٨٤
ومن به شرعة الإسلام ضاحكةٌوالحق فيه لسيف العدل قد شهرا
٨٥
والدهر أصبح بادي البشر مبتسمابعد العبوس وفيها الحق قد ظهرا
٨٦
ندب أفاق على الأقارن منزلةًفكان أعلى مقاماً في البلاد نرى
٨٧
والسعد وافى وأحضى البؤس مرتحلاعنا وروض التهاني للورى زهرا
٨٨
فكم بمقدمه من بائسٍ فرحوكان قبل يقاسي البؤس والضررا
٨٩
له أياد ببذل البر طائلةٌما أن رأينا له في بذله قصرا
٩٠
ندب إذا جئته يوماً لنائبةٍيثب لها عجلاً للندب مبتدرا
٩١
إن جئت ممتطراً كفيه منتجعاألفيت غيثاُ مريعاً يخجل المطرا
٩٢
بحر خضم لنا ساغت مواردهما رد واردها يوماً ولا نهرا
٩٣
ندب كريم إذا شئت النظير لهسرح لك الطرف يرجع خاسئاً حسرا
٩٤
طلق المحيا إذا وفد أحل بهما أن تعبس من وجه ولا بسر
٩٥
فالق العصا في حماه الرحب تلق بهغوثاً وغيثاً وليثاً باسلاً ضفرا
٩٦
قل للذي قاسه في البحر في كرمالبحر إن جاد مداً في الندى جزرا
٩٧
هذا القياس قياس الفرد أبطلهوإن لي بالذي قد قسته نظرا
٩٨
طوبى لدوحة مجدٍ في العلى بسقتفطاب منها جناها في اللها ومرى
٩٩
فيا لها دوحةٌ قد أينعت وغداعلم الديانة من أغصانها ثمرا
١٠٠
قل للذي يبتغي تأريخ حجتهكيما يزاد به بشراً إذا اختبرا
١٠١
ومذ عدته ليلاي السبع أرخهأهلاً فسهلاً بمن قد حج واعتمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن حمد الله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة