١
هذا كتابي إلى من غاب عن نظريوشخصه في سويدا القلب والبصر
٢
ولا يَمُنّ بطيف منه يطرقنيعند المنام ويأتيني على قدر
٣
ولا كتاب له يأتي فأسمع منأنبائه عنه فيه أطيبّ الخبر
٤
حتى الشمال التي تسري على حلبضنّت على فلم تخطر ولم تسر
٥
أخصه بتحياتي وأخبرهأني سئمت من الترحال والسفر
٦
أبيت أرعى نجوم الليل مكتئبامفكرا في الذي ألقى إلى السحر
٧
وليس لي أرب في غير رؤيتهوذاك عندي أقصى السؤل والوطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.