١
أمنكمُ عبقت مسكية النَّفَسصَباً تنسمت منها برءَ منتكس
٢
نمت بما استودعت والفجر جمرتهما دب إيقادها في فَحْمة الغلس
٣
ردت على مقلتي طيب الرقاد فهاإنسانها بلذيذ النوم في أُنُس
٤
فيالها نفحة خالست نسمتهالما تيقنت أن العيش في الخُلَس
٥
وللنسيم إشارات إذا التبستفسرها عند مثلي غير ملتبس
٦
فما قعودك بي عن بيت دسكرةيغنيك لألاؤها في الليل عن قبس
٧
يديرها ثمل الأعطاف قامتهلو مثلت لغصون البان لم يَمِس
٨
سعى بها والدجى من حَلْي أنجمهعار ولكن بأنوار الكؤوس كُسِي
٩
والسحب تضحك ثغر النور أدمعهاوالجو في مأتم والأرض في عُرُس
١٠
ظبيٌ وقائع قلبي في محبتهبين اللمى وفتور الجفن واللعس
١١
نبهته ونجوم الأفق تسبح فيبحر الظلام فمن طام ومنغمس
١٢
فقام يمسح ما في الطرف من سنةوقد تَمَشَّى الكرى في الأعين النعس
١٣
فسكنت سَوْرَةُ الصهباء شِرَّتَهواستنزعت بعض ما في الخلق من شَرَس
١٤
فما ضممت الذي في العطف من هَيَفحتى استكنَّ الذي في الطرف من شوس
١٥
فلا عدمت طَلاَ صادته كأس طِلَىفما ثنى عِطفه عن يدِّ ملتمس
١٦
هذا وركب عفاة قد عدلت بهمإلى مغاني الغنى عن أربع دُرس
١٧
عافوا ورود وعود الباخلين فماأجروا مطالبهم منها على يبس
١٨
فقلت نُصُّوا ركاب الحمد واخدةإلى مقر العلا في أرض نابلس
١٩
إلى مقر تناجيني جلالتهكأنني واقف في حضرة القدس
٢٠
لُوذُوا بداود محيي الجود وانتجعواأغرَّ ليس على نعماه من حرس
٢١
نصوا إلى الناصر السلطان عيسكمُفنوء تلك الأيادي غير منحبس
٢٢
لا تعدلوا عن ندى نَدْبٍ أَغَرَّ يدٍطلق الأسرة مرهوب السطا نُدس
٢٣
إن صاب فارج ملث الغيث منهمراًأو صال فاخش وثوب الضيغم الشرس
٢٤
ذو العلم يشرق والألباب مظلمةفاسلك مساقط ذاك النور واقتبس
٢٥
فَاوِضه تلق عباب البحر ملتطماًوالْعِيُّ قد أَلْجَم الأفواه بالخرس
٢٦
تضيء في ظلمات الشكِّ فكرتهكما أضاء ظلام الليل بالقبس
٢٧
ريان من كرم ملآن من هممترفعت فهي لا تدنو إلى دنس
٢٨
خفت إلى بابه عيسٌ فأثقلهابأنعم أنقذت من جَدِّيَ التعس
٢٩
أحلني ذروة العلياء منتزعاًوالفن أوطأ لي من ذروة الفرس
٣٠
ورد عني صروف الدهر حين طغتلها وقائع في أيامها الحمس
٣١
يهمي نداه إذا استصحيت ديمتهكأنني قلت يا أمواله انبجسي
٣٢
لبيك يا رِيَّ آمالي التي ظمئتومحسن الصنع عندي والزمان مُسي
٣٣
تفديك نفسي وأبكار القريض ومامقدار نفسي وما أهديت من نفسي
٣٤
أنت الذي رشتني إذ حَسَّني زمنيبالأمس وانتشتني والدهر مفترسي
٣٥
غرستني فاجتنيت الحمد من مدحيوليس يجني ثماراً غير مفترس
٣٦
فدم دوام الثريا فهي خالدةمقيمة وعلى أعناقها قدسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.