الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن تجافت عن الرقاد الجفون

شرف الدين الحليالعصر الأيوبي · ٢٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إن تجافت عن الرقاد الجفونفستجري من العيون عيون
٢
زفرات تحثُّها عبراتٌليس يشفى بهن داء دفين
٣
وهو الدهر حين يجري على الجور يُسام الوفاءُ وهو خؤون
٤
يقظات منيمة يقتضيهاحركات في طيهن سكون
٥
كم أذلت نفساً أدلَّت بما نالت وكل بحبها مفتون
٦
وهي الحادثات لا عاجز يبقى عليهاولا قويّ أمين
٧
إن أباحت حمى فسيان لليث زئير وللذباب طنين
٨
ليس تنجي الحُصْن العِراب ولا تعرب عن منع ساكنيها الحصون
٩
فأذاها وقف على ساكنيهاوالليالي لمصطفيها متون
١٠
فإذا ما غدت تهول فدعهاأو فعدها بالهجر فهي تهون
١١
فضلال لواثق بزمانيظهر البشر كيده المكنون
١٢
يجمع المال فهو يطمع في الخلدوقد باد صاغراً قارون
١٣
أعداه سهم الحوادث أم أنجى من الموت ماله المخزون
١٤
أم سليمان سالمته المقادير ووافاه بالبقاء ضمين
١٥
إن نوحاً أنحت عليه يد الحييْن ولم يغن فلكه المشحون
١٦
أحوى يونس وقد باشر اللجة ثُقْباً لما احتواه النُّون
١٧
ولموسى سائل عن الدهر هل خلد أم دام بعده هارون
١٨
والليالي إذا عتت بامرئ عنَّت وباتت عهداً عليه تعين
١٩
سلمها مؤذن بحرب فما غرت بصلح إلا أغار الكمين
٢٠
لا تسل بالزمان غيري فعنديمن حديث الفناء فيه فنون
٢١
كل يوم أزداد علماً بما يخفيه دهري فالشكُّ عندي يقين
٢٢
فكأن الدنيا بما كان منهاأنبأتني بعلم ما سيكون
٢٣
أترجى فيها البقاء وقد بادت قرونمن قبلنا وقرون
٢٤
لا الرشيد استفاد رشداً ولا فاز بأمن مما اتقاه الأمين
٢٥
لو صفت من قذى وراعت وفياًكان يعطى أمانها ميمون
٢٦
أسلمته من بعدما سالمتهبرهة فاستبيح منه المَصُون
٢٧
ضعضعت طوده الخطوب فهدته بِرَغْم العلياء وهو رصين
٢٨
ما وقت ملده بدفع الردى عنه ولم يَحْم سرده الموضون
٢٩
لا صعاد سمر أفادت ولا بيضٌ حدادٌ ولا جيادٌ صُفُون
٣٠
من لرعي الأيتام يا فراس الدين وأنت الكفيل والمأمون
٣١
من يضم الأرامل الشعث من بعدك أم من يؤمه المسكين
٣٢
فسقى قبرك الوفاء الذي فيك فمن دونه الغمام الهَتُون
٣٣
فجدير أن يُتْحِف الله بالرحمة لحداً فيه الهدى مدفون
٣٤
أيها القبر فيك عزم وحزمووفاء جم ودين متين
٣٥
غاض فيك البحر الخضمّ الذي كان شفاء الصادي وغار المعين
٣٦
أيّ ليث ما كنت أحسب أنّ الدهر يغتاله فيخلو العرين
٣٧
يا غياث الدين الذي لأعاديه قلوب لها الهديُّ يخون
٣٨
كل نفس فداء نفسك مناوالمنى في هواك ذاك المنون
٣٩
إن دهراً أبقى علاك علينالحقيق ألا يقال ضنين
٤٠
أظهرتني نعماك بعد خمولقلنا في حماك دنيا ودين
٤١
لا وهى ما رفعته من منارليس تسمو إلى مداه الظنون
٤٢
وتمتعت بالدوام مدى الأيام ما شاق للحمام لحون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة