١
ولرب ليلة موعد كصدودهلا تهتدي فيها النجوم لمطلع
٢
نازلتها بالأبلجين جبينهوسلاف كأس يمينه المتشعشع
٣
ودعوت حيّ على الشمول فلم يكنمتأبّياً عن شربه لما دُعِي
٤
فسقيته كأساً توهم أنهامعصورة من خدّه أو أدمعي
٥
وأخذت في شكوى الغرام مردداًحُرَقِي فرقَّ لأنتي وتوجعي
٦
واستنزعت منه الكؤوس نزاقهما كان لولا نزعها بالطيع
٧
لو كنت شاهد ما نبث من الجوىلعجبت من مرأى هناك ومسمع
٨
راضت شمائله الشمول وطالماقد بتُّ ألقى عزة بتخضعي
٩
فسخا بقبلته وجاد بجيدهلما انتشى وأباح كل ممنع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.