١
غيري إذا ما ناب خطب أو نبايجزع من تقلُّبِ الدهور
٢
كم صادمت عزمي الليالي فرأتأثبت من رَضْوَى ومن ثَبِير
٣
قتلتُ هذا الدهر خُبْراً ولكممُلمة هانت على الخبير
٤
وكيف لا يهزأ بالخطب فتىًلاذ بظلّ الصاحب الوزير
٥
ظل كريم الخيم فياض الندىأبلج مثل القمر المنير
٦
فابن أبي يعلى الذي حاز العلاللجار خير مانع مجير
٧
ثِمال جار وملاذ لاجئورِيُّ صادٍ وغنى فقير
٨
قام به الملك وما أحوجهإلى أصيل الحزم والتدبير
٩
وكم لشمس الدين من عزائمآراؤها طالت على قصير
١٠
مولاي أنت أعلم الناس بمايخفي وما يعلنه ضميري
١١
فإن تركت خدمة فخدمةتوجب عن مغنى الغنى تأخيري
١٢
قابلني وجه الربيع سافراًورَوْح رُوحي منه في الثغور
١٣
تتابعت أوائل الوَرْد بهوانتظم السرور بالمنثور
١٤
وللخزامى نفحات نشرهامعبر عن نفس العبير
١٥
فلست أصحو من كؤوس خمرةغوايتي منهن في الكبير
١٦
ولست أفتضُّ سوى مشمولةبكر إلى حانتها بُكُورِي
١٧
أذهلني عشقي لها عن منكروهان ما حدثت عن نكير
١٨
من أنا في مجتمع الحشر إذافتش عن كسرى وأزدشير
١٩
يُقَدَّمون للعذاب أولاًوربما أتيت في الأخير
٢٠
وكيف يخشى النار من جنتهحُبٌّ علي قاسم السعير
٢١
ومن يرى مدح الوزير فكرهأشهى من الأمن إلى المذعور
٢٢
من لم يزل يجني أمانيَّ الغنىمنه بحيث بشره بشيري
٢٣
فما غَنَائي إن عناني مطلبمنصرفاً عن ربعه المعمور
٢٤
لأنه مغني أغنّ ما خلامن روض معروف ولا غدير
٢٥
ترى الأماني العطاش حولهكارعة من مائه النَّمِير
٢٦
فأيها المجري إلى شأو العلاطِرْف اعتزام ليس بالعَثُور
٢٧
قد ورد الأمر المطاع يقتضيسيري إلى المخيم المنصور
٢٨
وليس في الممكن يا طول النُّهىوالحلم تأخيري عن المسير
٢٩
وشهر شوال فما غادر فيداري مَدْخُوراً سوى الحصير
٣٠
أنهب آمالي وأفنى نشبيقبل اشتعال الرأس بالقتير
٣١
ومن يكن يا ابن أبي يعلى لهأمنية فليس بالفقير
٣٢
فقم بتقويمي وسَدِّدْ خَلَلِيبما ترى من نيلك الغزير
٣٣
فليس لي غير أياديك التيآمالها عوناً على التَّسْفِير
٣٤
فلا خلا دستك من أوامرٍنافذة بالجد والتشمير
٣٥
ما افْتَرَّ برق وتغنت طَرَباًوُرْقٌ بِغُصْنٍ مورق نضير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.