١
هل شجى الوُرْق على أفنانهاذكر نجد وهوى كثبانها
٢
أم رأت بارقة من بارقبان فيها ما روت من بانها
٣
فأعنها أو فدعها والهوىفسمات الشوق في ألحانها
٤
إن تهج شوقاً إلى بان الحمىفلقد حَنَّت إلى أوطانها
٥
مالها لامتعت من بعدهابلذيذ السجع في أفنانها
٦
كلما غنت على أشجارهاسلمت نفسي إلى أشجانها
٧
أيها المنكر منّي لوعةذاع سر الوجد في إعلانها
٨
خذ غرامي من شجوني فالهوىصحف تقرأ من عنوانها
٩
فَلُبَانَاتِي بلُبنى ليس ليجلد يقوى على كِتمانها
١٠
يا لإخواني على أن الهوىمؤنس للنفس من إخوانها
١١
هل فتى فيكم أكيد عهدهناشد قلبي في أظعانها
١٢
وبشرقي زرود حلةلاعج الشوق قِرَى ضيفانها
١٣
تصبح الأسد بها صرعى إذاغازلتها الغيد من غزلانها
١٤
كم بذاك الحيِّ مَيْتٌ بهوىكل ساجي مقلة وسنانها
١٥
ناظر من فاترات ما عدانفس إنسان سطا أجفانها
١٦
أسلمت عيني إلى الدمع فياويح إنسانِيَ من إنسانها
١٧
ظالم أسكنته في مهجتيفوقاه الله من نيرانها
١٨
ملأ الدنيا به وجدي كماملئت بالعدل من سلطانها
١٩
ساسها الأشرف موسى فغداخَشْفُها يسرح مع سِرْحانها
٢٠
فبلاد الشرق عن هجرتهعوضت بالأمن عن هجرانها
٢١
جنة أتحفها مالكهابالذي اختارته من رضوانها
٢٢
قاتل الأموال ما أكياسهاساعة الجدوى سوى أكفانها
٢٣
كل يوم تشتكي من يدهذلة البذل إلى خزانها
٢٤
شاد بيتاً شاذوياً لا كماشيدته الفرس من إيوانها
٢٥
ومحت سيرته في العدل ماشاع عن كسرى أنوشروانها
٢٦
وأيادي موسويّات غدتتغرق الآمال في طوفانها
٢٧
ذو رماح يجتني زرق العداموتها الأحمر من أغصانها
٢٨
ترد الماذي ظماء ولهاصَدَرٌ بالريّ عن غدرانها
٢٩
طرب الأفق بما رنَّت وقدنثر الشهب على عيدانها
٣٠
كم عرتها حنة نحر الوغىفغدت تهوي إلى غشيانها
٣١
ثم ظنت كل قلب عوذةفهي كالأحراز في خُرصانها
٣٢
وظبا إن حملت نار وغىشبَّها ما راق من خُلجانها
٣٣
محرمات لم تزل ترمي الطلىبالسقيع الصَّلْت من عريانها
٣٤
سل بني الأصفر عنها واستمعصحة الأسناد من صلبانها
٣٥
كم لأصلال قناكم ثعلباًفرس الآساد من فرسانها
٣٦
إن تكن قللت من أملاكهافلكم كثرت من رهبانها
٣٧
فلها الفخر إذا ما وطئتخيلك الجرد على تيجانها
٣٨
صَيْدها الصيد إذا ما زأرتأسْدُك الغُلب على عقبانها
٣٩
في سبيل الله ما من يمنهاأخذ الغزو ومن ألوانها
٤٠
فأرحها فلقد أصدرتهامتعبات في رضى رحمانها
٤١
واستمعها تملأ الطرف سنىكرياض الحزن في نيسانها
٤٢
أقبلت والعيد يجلو منظراًجمع الحسن إلى إحسانها
٤٣
لا خلت من عدلك الدنيا ولاهد ما شيدت من بنيانها
٤٤
يا بأبي حيّ على وادي القرىبذل الجوى بعض قِرى ضيفانه
٤٥
فكم بذاك الحيّ ميتُ صبوةبكل ساجي ناظر فتانِه
٤٦
ينظر عن فاتك طرف ما عدامُهْجَةَ إنسان سَطا سنانه
٤٧
السود من جفونه بيض ظُبَاتمنع ما يبذل من جفانه
٤٨
لا يخدعنك لين رمح قدهفالحتف في السِّنان من وسنانه
٤٩
تالله لا ملت إلى اللوم ولادَرَّجْتُ لِي قَلْباً على سلوانه
٥٠
أما العذار فأقام حسنهعُذْرِيَ لما لجَّ في هجرانه
٥١
فحبذا في نبت ورد خدهتخلل المخضر من ريحانه
٥٢
وآمر بالصبر فيه ضلةلج وشأني فيه غير شانه
٥٣
رددته أخيب من مخادعللملك الأشرف في سلطانه
٥٤
من كل مخف للنفاق مائلمع الهوى إلى رضا شيطانه
٥٥
شاهر من السلطان موسى المعتليمجداً تزل الشهب عن مكانه
٥٦
لست ترى أعز أملاك الورىقدراً سوى المعدود من غلمانه
٥٧
ملك له المجد الذي أسسهمن سمك الأفق على كيوانه
٥٨
فوّضت الدنيا إليه أمرهاصبابة منها بعظم شانه
٥٩
فما ترى آفاتها خارجةإلا عن الداخل في أمانه
٦٠
وسائل أين ثوى قلت لهفي دعة الله وفي ضمانه
٦١
انظر ترى النصر أمام جيشهإن سار أو أقام في مكانه
٦٢
يا من أفاض العدل حتى خلتهكسرى أنوشروان في إيوانه
٦٣
أين ملوك الأرض لا أمَّ لهممن شرف شيَّدت من بنيانه
٦٤
لا غاض ذا الملك العقيم إنهبحر وهم ما فاض من خلجانه
٦٥
لا يطمعن في العفو منك طامعوسره يخفي سوى إعلانه
٦٦
يروم بالكيد اغتيال ملككموذاك مما ليس في إمكانه
٦٧
ها قد كفاك الله فرعون فمافائدة البقيا على هامانه
٦٨
ألق عصاك آمناً ولا تخفتخيلات السحر من أَشْطَانِه
٦٩
أقسمت بالبيت ومن طاف بهسبعاً وما مسح من أركانه
٧٠
ما شهداء الثغر إلا بعض مايلقاه يوم الحشر في ميزانه
٧١
يا من إذا ما نُشِرَتْ عقابهيوم وغى فالأسد من ضيفانه
٧٢
ومن إذا ما استبق الأملاك فيمكرمة بَرَّزَ في ميدانه
٧٣
أصحرت لما احتدمت نار الوغىإصحار ليث الغاب من شتانه
٧٤
بالبيض من صفاحه والسمر منرماحه والزرق من خرصانه
٧٥
يظهر باللسان منه طاعةوالقلب مطوي على عصيانه
٧٦
غرقه في بحر خطاياه فماأقلع مذ لجج في طغيانه
٧٧
واشدد يداً بابن قليج فَرِدَىزرق عدا ملكك في ضمانه
٧٨
لباك لما أن دعوت بقناتحمل حلو النصر في مُرَّانِه
٧٩
سمر على غلافها ثعالبتخلي حجاب القلب من أضغانه
٨٠
وكل طِرْفٍ طَرْفُه محدِّقإلى الوغى يمرح في عنانه
٨١
واري زناد المجد والجود يرىولاءك المفروض من إيمانه
٨٢
واستجلها يستوقف الطرف سنىمثل أريض الروض في نيسانه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.