١
أسلمت مهجتي إلى الوجد عيْنِيثم خلت بين الغرام وبيني
٢
نظرت نظرة على غرة حانت فكانت للوجد رائد حَيْني
٣
ثم عادت تبكي فما كان أغناها وأغنى قلبي عن الحالتين
٤
أين بالغُوطتين مربع لذّاتي ولهوي لا أين بالغُوطتين
٥
إذ مقري في أرض مَقْرَى ولَهْوِيبيت لهْيَا فالسهم فالنيربين
٦
واشترافي على ميادينها الخضر إذا ما مررت بالشرفين
٧
منزل كالربيع طيباً وكالجنة حسناً لكل قلب وعين
٨
فكأن الرياض فيهن حاكين سجايا محمد بن الحسين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.