١
أَمِن آلِ سَلمى ذا الخَيالُ المُؤَرِّقُوَقَد يَمِقُ الطَيفَ الطَرَوبُ المُشَوَّقُ
٢
وَأَنّى اِهتَدَت سَلمى وَسائِلَ بَينَناوَما دونَها مِن مَهمَةِ الأَرضِ يَخفُقُ
٣
فَلَم تَرَ إِلّا هاجِعاً عِندَ حُرَّةٍعَلى ظَهرِها كورٌ عَتيقٌ وَنُمرُقُ
٤
فَلَمّا رَأَتني وَالطَليحَ تَبَسَّمَتكَما اِنكلَّ أَعلى عارِضٍ يَتَأَلَّقُ
٥
فَحَيّاكَ وَدٌّ زَوِّدينا تَحِيَّةًلَعَلَّ بِها عانٍ مِنَ الكَبلِ يُطلَقُ
٦
فَرَدَّت سَلاماً ثُمَّ وَلَّت بِحَلفَةٍوَنَحنُ لَعَمري يا اِبنَةَ الخَيرِ أَشوَقُ
٧
فَيا طيبَ ما رَيّا وَيا حُسنَ مَنظَرٍلَهَوتُ بِهِ لَو اِنَّ رُؤياكَ تَصدُقُ
٨
وَيَوماً بِأَبلِيٍّ عَرَفَتُ رُسومَهاوَقَلتُ عَلَيها وَالدُموعُ تَرَقرَقُ
٩
فَكادَت تُبينُ الوَحيَ لَمّا سَأَلتُهافَتُخبِرُنا لَو كانَتِ الدارُ تَنطِقُ
١٠
فَيا رَسمَ سَلمى هِجتَ لِلعَينِ عَبرَةًوَحُزناً سَقاكَ الوابِلُ المُتَبَعِّقُ
١١
أَلَم تَذكُري إِذ عَيشُنا بِكِ صالِحٌوَإِذ أَهلُنا وُدٌّ وَلَم يَتَفَرَّقوا
١٢
لَمّا اِعتَلَيتُ الهَمَّ عَدَّيتُ جَسرَةًزِوِرَّةً أَسفارٍ تَخُبُّ وَتُعنِقُ
١٣
جُمالِيَّةً أَمّا السَنامُ فَتامِكٌوَأَمّا مَكانُ الرِدفِ مِنها فَمُحنَقُ
١٤
شُوَيكِيَّةَ النابَينِ لَم يَغذُ دَرُّهافَصِلاً وَلَم يَحمِل عَلَيها مُوَسِّقُ
١٥
إِذا قُلتُ عاجِ جَلَّحَت مُشمَعِلَّةًكَما اِرمَدَّ أَدفى ذو جَناحَينِ نِقنِقُ
١٦
أَبى قَومُنا أَن يَقبَلوا الحَقَّ فَاِنتَهواإِلَيهِ وَأَنيابٌ مِنَ الحَربِ تَحرُقُ
١٧
فَجاؤوا إِلى رَجراجَةٍ مُكفَهِرَّةٍيَكادُ المُرَنّى نَحوَها الطَرفَ يَصعَقُ
١٨
دُروعٌ وَأَرماحٌ بِأَيدي أَعِزَّةٍوَمَوضونَةٌ مَمّا أَفادَ مُحَرِّقُ
١٩
وَخَيلٍ قَد جَعَلناها دَخيلَ كَرامَةٍعَتاداً لِيَومِ الحَربِ تُحفى وَتُغبَقُ
٢٠
فَما بَرِحوا حَتّى تَرَكنا رَئيسَهُمتَعَفَّرَ فيهِ المَضرَحِيُّ المُذَلَّقُ
٢١
فَكائِن تَرى مِن ماجِدٍ وَاِبنِ ماجِدٍبِهِ طَعنَةٌ نَجلاءُ لِلوَجهِ تَشهَقُ
٢٢
فَلا غَروَ إِلّا يَومَ جاءَت عَطينَةٌلَيَستَلِبوا نَسوانَنا ثُمَّ يَعنِقوا
٢٣
مَوالي يَمينٍ لاَمَوالي عَتاقَةٍأُشابةُ حَيٍّ لَيسَ فيهِم مُوَفَّقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.