١
أصبح برذوني المرقّع باللمصقات في حسرةٍ يكابدها
٢
رأى حمير الشّعير عابرةًعليه يوماً فظلّ ينشدها
٣
قفا قليلاً بها علّي فلاأقلَّ من نظرةٍ أزودَّها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر من أواخر العصر العباسي، عُرف في الموصل بلطفه وظرفه وحسن عشرته وخفة روحه، وجمع إلى الشعر خدمة الجندية. اسمه شرف الدين أبو الطيب أحمد بن محمد، وله شعر رقيق في الغزل والمدح. توفي في منتصف القرن السابع الهجري.