الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا الفداء لظبي ما اعترضت له

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُإِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ
٢
لا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُهبِعارِضٍ مِن رَشاشِ الدَمعِ يُمطِرُهُ
٣
ما اِنفَكَّ مِن نَفَسٍ لِلوَجدِ يَكتُمُهُتَحتَ الضُلوعِ وَمِن دَمعٍ يُوَفِّرُهُ
٤
أَهوى إِلَيَّ يَداً عَقدُ العِناقِ بِهاوَالبَينُ يَعذُلُهُ وَالحُبُّ يَعذِرُهُ
٥
وَقالَ تَذكُرُ هَذا بَعدَ فُرقَتِنافَقُلتُ ما كُنتُ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة